|
البنك
الدولي |
أمانة
عمان الكبرى |
|
المعهد
العربي لإنماء
المدن |
|
|
||
|
عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 11-13 ديسمبر 2002م الموافق 7-9 شوال 1423 هـ |
تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة انعقد في مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشميـــة مؤتمر " الأطفال والمدينة " خــلال الفترة 7-9/شوال 1423هـ الموافق 11-13 / ديسمبر 2002م ونظم هذا المؤتمر كلٌ من المعهد العربــــي لإنماء المدن ( الجهاز العلمي والفني لمنظمة المدن العربية ) وأمانة عمان الكبرى ، والبنك الدولي بالتعاون مع منظمات اليونسكو واليونسيف وصندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية ، بهدف الإحاطة بالمشكلات والمعوقات التي يواجهها الأطفال في المناطق الحضرية، واقتراح الحلول المناسبة لها مع الاستفادة من تجارب المدن والمنظمات ، والعمل على توثيق الصلات بين الأجهزة والهيئات المعنية بموضوع المؤتمر . وشارك في المؤتمر أربعون من أمناء ورؤساء البلديات والمحافظين وقادة العمل البلدي في المدن العربية وعشرة من أمناء المجالس الوطنية والجمعيات للطفولة والأسرة في العالم العربي ومائه وسبعون من الباحثين ومنتسبي البنك الدولي وممثلي المنظمات الدولية والمعنيين بقضايا الطفولة من ثلاثين دولة عربية وشقيقة ومجموعة من الأطفال والشباب .
وقد قرر المؤتمرون اعتماد مقولة جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة :-
ومن منطلـــق الحرص على مستقبل الأطفال ومسؤولياتنا الكبيرة للعمــــل على تنشئتهم تنشئــةً متكاملةً وتحسين مستوى معيشتهم ، وإدراكاً من المؤتمرين بأن الأطفال هم قادة المستقبــــل، وبأن الاهتمــام بالطفولة والخدمات المخصصة للأطفال يشكل استثماراً مهماً للمجتمع ، والتزامـــــا بالاتفاقات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالأطفال فإن المؤتمرين من قادة المدن والعمل البلدي، وبمعاونة شركائهم من الجهات الرسمية المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الدولية والباحثين ، عازمون على جعل المدن العربية أكثر ملائمةً لنشأة الأطفال وتتوفر فيها شروط السلامة والأمن وفرص العيش الكريم لجميع الأطفال بغض النظر عن جنسهم وخلفياتهم الاجتماعية والدينية ، وإشراكهم في عملية صنع القرار فيما يختص بشؤونهم واحتياجاتهم المدينية ، كما على البلديات والشركاء والأطراف ذات العلاقة استحداث التدابير والآليات اللازمة لترجمة هذا الإعلان لواقع معاش .
ويوصي المؤتمرون بالآتي :-
· التأكيد على حق الطفل وبصفةٍ خاصة في فلسطين والعراق ومناطق الحروب ، في السلام والحماية من الاعتداءات المسلحة التي تعيق نموه البدني والنفسي والاجتماعي.
· تطوير ودعم البرامج والمبادرات التي من شأنها تعزيز الهوية المحلية في مواجهة مخاطر الاستلاب الثقافي والحضاري.
· العمل الإيجابي على أن تكون مصالح الأطفال واحتياجاتهم من الأولويات التي ترتكز عليها السياسات والبرامج وخطط التنمية في أمانات المدن والبلديات ، وأن تأخذ الطفولة حقها من الموارد البلدية .
· حث المدن والبلديات على التأثير في التشريعات والقرارات الرسمية لمصلحة الأطفال والطفولة .
· اتخاذ التدابير اللازمة لضمان اضطلاع الأسرة بدورها التربوي الهام باعتبارها الجهة الأولى التي ترعى حقوق الأطفال ومتطلباتهم الحياتية المختلفة ، واستنباط وتطبيق البرامج الهادفة لدعم الأسر الفقيرة وتخفيف الضغوط الاقتصادية والنفسية التي تؤدي إلى تفككها وبالتالي تشرد الأطفال ، وذلك بالوسائل التالية :-
1. التأكد من حصولها على المأوى والخدمات الأساسية وفق احتياجاتها .
2. العمل على استحداث فرص عمل للأسر الفقيرة من خلال المشروعات التي تنفذها أمانات المدن والبلديات ، تشجيع اعتماد أصحاب الحرف والمهن الصغيرة كموردين لمواد وعناصر البناء وكعمالة ماهرة في تلك المشروعات .
· استحداث القنوات التي يتم من خلالها إشراك الأطفال والشباب في التخطيط وصياغة القرارات المحلية وتنفيذ المشروعات البلدية ، وخاصةً تلك التي تهمهم وتؤثر عليهم بصورةٍ مباشرةٍ.
· تطوير وتطبيق مبادئ التخطيط العمراني وأنظمة البناء الهادفة لحماية الأطفال ووقايتهم من حوادث المرور والجريمة ، والاهتمام بصورة خاصة بتسهيل الحركة والتنقل لجميع الأطفال وخاصةً ذوي الاحتياجات الخاصة ، وضمان وصولهم الآمن إلى جميع المرافق العامة ومشاركتهم في جميع الأنشطة المدنية .
· تطوير وتنفيذ المشروعات الهادفة للارتقـــاء بالقدرات الذهنيــة والبدنية للأطفـــال مثل الحدائق ، والملاعب ، والمكتبات العامة ، والمراكز التثقيفية والترفيهية .
· استحداث ودعم المشروعات التي تهدف إلى رعاية الأطفال وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والمشردين والنازحين والتنسيق المستمر مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية المعنية لضمان إعادة دمجهم في المجتمع .
· الاهتمام بهياكل ومؤسسات التعليم المبكر وتعزيز آليات وتدابير الرقابة الفنية عليها لضمان جودة خدماتها.
· المشاركة بفاعلية في حملات التوعية الصحية والبيئية والتعليمية والاجتماعية المتعلقة بالأطفـــال .
· تطوير قاعدة معلومات خاصة بأوضاع واحتياجات الأطفال تشمل مختلف المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية تكون مرتكزاً للتخطيط المحلي وفق منهجية علمية، واستحداث آلية للتقييم المستمر لأوضاع الأطفال على المستوى المحلي.
· الاهتمام بإعداد وتدريب جميع العاملين في حقل الطفولة ، ودعم المدن والبلديات بالخبرات والكفاءات والفعاليات التي تُـعنى بالأطفال وترعى حقوقهم واحتياجاتهم وتخويلها الصلاحيات اللازمة .
· تعزيز مبدأ الشراكة بين جميع المعنيين بتنمية الطفولة : الجهات الرسمية والقطاع الأهلي والمبادرات المجتمعية والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية والمدن ، واستحداث آليات لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بينها.
· تقوم البلديات والمدن والشركاء المعنيين باستحداث خطط عمل تفصيلية تأخذ في الاعتبار الأولويات والظروف المحلية والموارد المادية والبشرية المتاحة، والعمل بفاعلية لتذليل العقبات المالية والإدارية وضعف الخبرات التي تعوق تطبيقها ، والتعاون في ذلك مع الدول والمؤسسات الممولة والمانحة.
· استحداث جائزة دورية تصاحبها ورش عمل متخصصة للمدن والبلديات التي تطبق مبادرات ناجحة في مجال الارتقاء بالطفولة.
· تقوم الجهات المنظمة لهذا المؤتمر بوضع الآلية المناسبة لمتابعة وتقييم الأداء في تنفيذ التوصيات المذكورة أعلاه بصورة دورية وتحديد برنامج زمني لتنفيذ ذلك .
· استحداث صندوق إقليمي لتمويل المشروعات البلدية المتعلقة بمجالات الطفولة ، والتعاون في ذلك مع المؤسسات الدولية والدول المانحة .
وفي الختام يرفع المؤتمرون أسمى آيات الشكر والعرفان لجلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة لرعايتها الملكية الكريمة للمؤتمر ، ولأمانة عمان الكبرى على حسن الضيافة والكرم الفياض .