كان الملك المنصور المعز لدين الله فروخشاه بن شاهنشاه أميراً أيوبياً ووالياً لبعلبك وحاكماً لدمشق باسم عمه صلاح الدين الأيوبي مؤسسة الدولة الأيوبية .
وقد أمرت والدة فروخشاه ببناء المدرسة الفروخشاهية سنة 579هـ/1183م وكانت مدرسة لتعليم الشريعة . ومن ضمنها ضريح ولدها وأضيف إليه لاحقاً ضريح أبنه . وقد تهدمت هذه المدرسة قديماً وبقى الضريحان اللذان يمثلان نموذجاً مثالياً للعمارة الأيوبية سواء من حيث استخدام الحج ومواد البناء أو من حيث الزخارف المختلفة وأشكالها .
فقد ضريح فروخشاه قبته المحززة وقبته الثانية بنوافذها وزخارفها قبل القرن التاسع عشر . وتم تحويله خلال النصف الثاني من القرن العشرين إلى جامع . وأضيف إليه قبة إسمنتية مسلحة وأجريت عملية ترميم غير نظامية فقد خلالها زخارفه ورسوماته الداخلية الأصلية .
وقد تم ترميم وإعادة تأهيل البناء الذي يضم ضريحي فروخشاه وأبنه الملك الأمجد . وفتحة للزيارة الأثرية وتنظيم محيطهما.
المصدر : ( مجلة المدينة العربية ـ العدد 137 يناير ـ فبراير 2008 )