تعمل المملكة العربية السعودية على بناء ست مدن " ذكية" تستخدم طاقات حاسوبية عالية وتصميم ذكي لاجتذاب الاستثمارات اليها وتقليل نفقات التشغيل. ويقول تقرير صادر عن
VNU-Net
إن المشروع الأول سيجاور جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا ا لتي تقع على البحر الأحمر على مساحة 168 مليون متر مربع، أي ما يعادل مساحة مانهاتن- تقريبا.
ويقول أحمد اليماني من الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، المدير العام لقطاع المعلومات والاتصالات في مكتب المدن الذكية، إنها (أي المدن الذكية) لها قيمةإضافية للمدينة من حيث الارتقاء بالانتاجية وتقليل النفقات. كما قال إن بناء مصادر قوية من لا شئ له تأثير قوي على التكلفة. وسوف تكون تكلفة التركيبات أقل كثيرا عن اعادة تأهيل المدن القائمة كما إن تكلفة التشغيل تقل بنسبة 35% نظرا لاستخدام التكنولوجيا في الادارة وسوف ترتفع قيمة الممتلكات بنسبة 5%.
سوف تضم المدينة الأولى مراكز صناعية وسكنية ومالية وتعليمية. . بالاضافة الى أماكن للترويح وميناء لمناولة البضائع والتي وقعت اتفاقيات منذ الآن لضمان عملها بكامل طاقتها.
وتقول الحكومة إن المملكة في وضع جيد لاجتذاب الاستثمارات من جميع انحاء العالم نظرا لموقعها الذي يتيح لها الوصول بسهولة للأسواق الأوربية والهند وافريقيا.