تنظم أمانة منطقة الرياض بالتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن .. ندوة متخصصة بعنوان (( نحو مدن إنسانية صديقة للجميع ..دور أمانات وبلديات المدن في تعزيز البعد الإنساني " 5 ـ 7 جمادي الأولى 1429هـ (الموافق : 10ـ12 مايو 2008م ) .
يُعدّ الإنسان العامل الأساس في المدن والتجمعات السكانية . ويمثل المحرك الرئيس لعجلة الحياة في كل مناحيها وظل كذلك لقرون طويلة معتمداً على المشي كوسيلة أولى في الانتقال من مكان لآخر مع بساطة وتقارب في المعيشة . ومع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها ثورة التقنية في مجالات المواصلات والاتصالات أصبحت المدن تعج بوسائل النقل الحديثة وقل اعتماد الإنسان على الجهد الذاتي وتبدلت أنماط المعيشة والسكنى . وقد تركت تلك التحولات أثرها الكبير على الإنسان وأماكن عيشه وإقامته . وظهر ذلك جلياً على أنماط تصميم المدن . حيث أخذت السيارات نصيباً أكبر من الاعتبار وطغت الطرق على المساحات المخصصة للمشاة مما صعّب من حركة الإنسان وقدرته على التواصل مع الآخرين.
تنبه العالم المتحضر إلى غياب البعد الإنساني من المدن والتجمعات السكانية ، فبادر إلى إعادة شئ من الاعتبار للإنسان فيها . ومن هذا المنطلق نجد أنه من الضرورة بمكان إعادة النظر في مدننا بتخطيطها أو إعادة التخطيط لتعزيز البعد الإنساني بتخصيص أماكن للالتقاء ومسارات آمنه ومريحة للمشي وقيادة الدراجات وأماكن مهيئة لممارسة الرياضات المختلفة ، وذلك بإنشاء ممرات المشاة والساحات البلدية وملاعب الأطفال وحدائق الأحياء السكنية والحدائق العامة والمتنزهات والساحات العامة المفتوحة متعددة الأغراض ، مع تنظيم بعض الفعاليات المناسبة لهذه المواقع ، وبما يسمح لكافة أطياف المجتمع للتواصل والترويح بمن في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال وكبار السن ، فبتعزز الجانب الإنساني بالمدينة وتواصل ساكنيها، تكون المدينة صديقة للجميع .
أهمية الندوة :
تسلط هذه الندوة الضوء على مشكلة ضعف البعد الإنساني في المدن الحديثة ، وأثر تخطيط المدن وتصميم البيئة السكنية في ذلك ، وتبرز السبل الأنسب لتلافي ذلك في تخطيط المدن الجديدة أو إعادة التخطيط للمدن القائمة أو أجزاء منها . كما تتيح فرصة لعقد المقارنات وتبادل التجارب والخبرات. وإبراز بعض تجارب المدن في تعزيز البعد الإنساني بها كما تعرض أهم المستجدات في جعل ذلك خياراً ممكناً لسكان المدن .
للإطلاع على التفاصيل يرجى القيام بزيارة موقع الندوة
تحميل استمارة التسجيل (بصيغة اكروبات)
تحميل استمارة التسجيل (بصيغة وورد)