المعهد اليوم
اختتام فعاليات ندوة دور الأمانات والبلديات في تلبية احتياجات الأطفال واليافعين في المدن السعودية

    نظم المعهد العربي لإنماء المدن ومبادرة حماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (آجفند) ووزارة الشؤون البلدية والقروية - أمانة المنطقة الشرقية، ندوة "دور الأمانات والبلديات في تلبية احتياجات الأطفال واليافعين في المدن السعودية" وذلك بفندق الخليج مريديان، الخبر، المنطقة الشرقية، خلال الفترة 20-22 فبراير 2006م. وقد شارك في الندوة حوالي 250 مشاركاً من الأمناء ورؤساء البلديات في المملكة العربية السعودية ومنسوبو الأمانات والبلديات والجهات الرسمية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالأطفال واليافعين. كما شارك فيها بعض الخبراء والباحثين المتميزين عالمياً واقليمياً، وممثلو بعض المنظمات الدولية والاقليمية المعنية.

 

    وهدفت الندوة إلى التعريف بقضايا واحتياجات الأطفال واليافعين في المدن والبلديات السعودية، وبدور أمانات المدن والبلديات في الاهتمام بالأطفال واليافعين، حيث تم استعراض التجارب الناجحة والبرامج المتميزة عالمياً، إضافة إلى إستعراض بعض الوسائل الحديثة في توفير إحتياجات الأطفال واليافعين.

 

    وقد  شرف الجلسة الافتتاحية سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، ومن ثم توالت كلمات الإفتتاح التي بدأت بكلمة المهندس ضيف الله العتيبي أمين المنطقة الشرقية ومن بعده جاءت كلمة ممثل الأطفال واليافعين ثم كلمة الأستاذ جبرين الجبرين مدير المشروعات ببرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية ثم كلمة المهندس محمد بن حامد النقادي وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية للتخطيط والبرامج ثم كلمة الأستاذ عبدالله العلي النعيم رئيس مجلس الأمناء ورئيس المعهد العربي لانماء المدن.

 

    وقد إشتملت الندوة على خمس جلسات عمل قدمت فيها مجموعة من أوراق العمل والتجارب العالمية والإقليمية والوطنية، وأتيحت فرصة النقاش للمشاركين في ختام كل جلسة. كما اشتملت الندوة على حلقة نقاش ، وصاحب الندوة معرضاً قدمت فيه الأمانات والبلديات والجهات الداعمة والمشاركة معروضات ملائمة. وقد توصلت الندوة في ختامها الى مجموعة من التوصيات.

 

توصيات الندوة

 

تمشياً مع ما أقرته الشريعة الاسلامية من حقوق ومكانة مرموقة للأطفال واليافعين وفي ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والديموجرافية التي تشهدها المملكة العربية السعودية وبناءاً على نتائج المؤتمرات الدولية والاقليمية السابقة مثل مؤتمر "الأطفال والمدينة" عمان 2002م، مؤتمر "الأطفال وحوض البحر المتوسط" جنوة 2004م، مؤتمر "الأطفال والشباب في مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" دبي 2005م، ومؤتمر "الأطفال والطريق" دلفت 2005م، وانطلاقاً من مصادقة المملكة العربية السعودية على الاتفاقيات الدولية ولاسيما "إتفاقية حقوق الطفل" و"وثيقة عالم جدير للأطفال" و "الأهداف الألفية للتنمية" و"الخطة العربية للنهوض بالطفولة". نحن المشاركون في ندوة "دور الامانات والبلديات في تلبية احتياجات الأطفال واليافعين في المدن السعودية" نوصي بالتالي:

 

1.                    التأكيد على دور الامانات والبلديات في تلبية احتياجات الأطفال واليافعين فيما يتعلق باختصاصاتها، ووضع تلك الاحتياجات ضمن أولوياتها.

2.                    حث الأمناء ورؤساء البلديات على تنمية معرفة الجهاز العامل في الامانات والبلديات بحقوق الطفل وأساليب التدخل والتعامل مع الأطفال، وعلى المساعدة في نشر الوعي بحقوق الطفل لدى أفراد المجتمع بمختلف الوسائل.

3.                    العمل على جعل بيئة المدن آمنة ومعِّززة للنمو النفسي والجسدي للأطفال وصولاً إلى مدن سعودية صديقة للأطفال.

4.                    إستحداث آلية تختص بالتنسيق والشراكة مع كافة الجهات العاملة من جهات حكومية و أهلية و قطاع خاص والإستفادة من خبرات المنظمات التنموية الإقليمية والدولية فيما يتعلق بتلبية احتياجات الأطفال.

5.                     تفعيل دور الامانات والبلديات في توفير الخدمات والمرافق التي تدعم النمو البدني السليم للأطفال واليافعين، وتنمي مقدراتهم الإبداعية والذهنية، ولاسيما المكتبات العامة، والمتاحف، والساحات العامة، والملاعب والحدائق، والعمل على تأمين وصول كافة الأطفال إليها دون تمييز.

6.                    تسهيل منح الأراضي لمراكز الاحياء الإجتماعية وضمان استفادة مختلف فئات المجتمع، وخاصةً الأطفال واليافعين والشباب، منها.

7.                    تخصيص موارد مالية تمكن الامانات والبلديات من تنفيذ البرامج والمشروعات الخاصة بالأطفال واليافعين، واعادة توجيه الموارد المتاحة لتحقيق مصلحة الأطفال واليافعين.

8.                    مراجعة لوائح ونظم التخطيط الحضري وكود البناء السعودي لتعزز تطوير أحياء سكنية وبيئات حضرية ملائمة للأطفال، والطلب من رئيس الفريق الوطني بوزارة الشؤون البلدية والقروية تعميم مخرجات الندوة وما قدم فيها من أوراق عمل تختص بالتخطيط الحضري الملائم للأطفال على أعضاء الفريق الوطني المكلف باعداد كود البناء السعودي.

9.                    العمل على توسيع مشاركة الأطفال واليافعين في أعمال المدن والبلديات من خلال لجان أو مجالس استشارية تعكس آرائهم وتطلعاتهم التي ينبغي أخذها بعين الإعتبار في التخطيط والبرمجة وتوفير الخدمات.

10.                إنشاء المراصد الحضرية و بناء قواعد بيانات على مستوى الامانات والبلديات تشمل الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والديموجرافية للسكان، مصنفة حسب الفئات العمرية والنوع وغيرها، والاستعانة بها عند إعداد السياسات والبرامج والمخططات.

11.                تنظيم نشاطات وبرامج ثقافية واجتماعية تساعد على تطوير شخصية الطفل مع الحفاظ على الهوية الاسلامية في المجالات الثقافية والتراث والعادات والتاريخ.

12.                حث أمانات المدن والبلديات ووسائل الاعلام وجميع الجهات المعنية على رفع الوعي بضرورة الحفاظ على المرافق البلدية والممتلكات العامة والاهتمام بنظافتها وصيانتها.

13.                إبراز وتعميم التجارب الناجحة وزيادة الوعي حولها بغية الاستفادة منها في تلبية احتياجات الأطفال في بقية مدن المملكة.

14.                تكليف المعهد العربي لإنماء المدن باعداد الأدبيات اللازمة لمساعدة أمانات المدن والبلديات أن تكون المدن صديقة للأطفال والعمل على نشرها في ندوة علمية تخصص لذلك الغرض، ويمكن أن يكون برنامج الخليج العربي (آجفند) أحد الداعمين لذلك.

15.                إنشاء شبكة الكترونية تحت مظلة المعهد العربي لإنماء المدن تضم في عضويتها أمانات المدن والبلديات لتوعية الأعضاء حول كيفية تقديم الخدمات البلدية الملائمة للأطفال.

16.                يمكن للامانات والبلديات الاستعانة بمبادرة حماية الأطفال في مجالات بناء القدرات والتزود بمنهجية العمل وإتاحة الخبرات والتجارب العالمية.

17.                مناشدة المعهد العربي لإنماء المدن العمل على تمديد "مبادرة حماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" لاستكمال ما بدأته من برامج تصب في مصلحة الأطفال واليافعين.

 

وفي الختام يتشرف المشاركون برفع برقيات شكر وتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشئون البلدية و القروية على رعايته الكريمة للندوة، ولصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، و لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز على دعمه المتواصل لقضايا الطفولة في المملكة والعالم العربي. كما يتشرف المشاركون بتقديم اسمى آيات الشكر والتقدير لمعالي أمين المنطقة الشرقية وللعاملين بالأمانة على الجهد المقدر الذي بذلوه لاستضافة الندوة وانجاحها.

مقالات   
تلوث الهواء في مدينة الرياض
شارك بمقال
وصلات وروابط

 استعراض مفصل   
 استعراض مفصل   
الطقس

 بحث متقدم    
دليل المدن العربية

 بحث متقدم